لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٥٨٦ - خواب پيامبر و منبر او بدست بنى اميه
اين معانى دلالت دارد دعاهاى شب اول روز و روز اول ماه مبارك رمضان و آن كه سال ما را مفتح گردانيد به ماهى كه بهترين ماههاست و روزهاى او بهترين روزهاست و شبها و ساعتهاى او بهترين شبها و ساعتهاست.
[خواب پيامبر و منبر او بدست بنى اميه]
(و ارى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و اله فى منامه بنى أميّة يصعدون منبره من بعده يضلّون النّاس عن الصّراط القهقرى فاصبح كئيبا حزينا فهبط جبرئيل ٧ فقال يا رسول اللَّه مالى اراك كئيبا حزينا قال يا جبرئيل انّي رأيت بنى أميّة فى ليلتي هذه يصعدون منبرى من بعدى يضلّون النّاس عن الصّراط القهقرى فقال و الّذى بعثك بالحقّ نبيّا انّ هذا لشيء ما اطّلعت عليه ثمّ عرج إلى السّماء و لم يلبث ان نزل عليه بآي من القرآن يونسه بها أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ و انزل عليه إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جعل ليلة القدر لنبيّه صلّى اللَّه عليه و اله خيرا من الف شهر من ملك بنى أميّة)
به اسانيد متكثره از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه و از جمله از زراره از احدهما صلوات اللَّه عليهما منقول است كه به حضرت سيد المرسلين ٦ نمودند در واقعه كه بنى اميه و در روايت زراره بنى تيم و بنى عدى و بنى اميه را ديدند كه بر منبرش بالا مىرفت به عنوان ميمون بعد از آن حضرت، و مردمان را از راه بر مىگردانيدند از پشت و اين حاصل معنى است و خواب چنين بود كه ابو بكر كه از قبيله بنى تيم است و عمر كه از قبيله بنى عدى است و عثمان و معاويه يزيد و ساير بنى اميه و بنى