لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٦٠ - باب الوقت الذى يحرم فيه الاكل و الشرب على الصائم و تحل فيه صلاة الغداة
هيهات يعنى چه دور افتاده كجا مىروى يا خود را به كجا مىبرى آن نماز كودكانست كه تا بر آمدن آفتاب وقت آنست نه نماز متعبدان.
(و روى ابو بصير عن احدهما صلوات اللَّه عليهما فى قول اللَّه عزّ و جلّ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فقال نزلت فى خوّات بن جبير الانصارىّ و كان مع النّبيّ ٦ فى الخندق و هو صائم و امسى على تلك الحال و كانوا قبل ان تنزل هذه الآية اذا نام احدهم حرم عليه الطّعام فجاء خوّات إلى اهله حين أمسى فقال هل عندكم طعام فقالوا لا تنم حتّى نصنع لك طعاما فاتّكأ فنام قالوا قد فعلت قال نعم فبات على تلك الحال فاصبح ثمّ غدا إلى الخندق فجعل يغشى عليه فمرّ به عليه رسول اللَّه ٦ فلمّا راى الّذى به اخبره كيف كان امره فانزل اللَّه عزّ و جلّ وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ.)
و منقولست در صحيح از ابو بصير و صدوق از ليث و يحيى هر دو روايت كرده است و در فهرست طريق خود را به يحيى ذكر كرده است و بليث ذكر نكرده است و غالب آنست كه راوى ليث ابن مسكان است و در حديث سابق عاصم بن حميد بود و كلينى و شيخ اين حديث را در صحيح از ابن مسكان از ابو بصير روايت كردهاند از حضرت امام محمد باقر يا حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليهما در تفسير قول حق سبحانه و تعالى كه فرموده است كه بخوريد و بياشاميد تا ظاهر شود ريسمان سفيد صبح از ريسمان سياه شب كه ريسمان سفيد صبح است و ظهورش صبح صادق است حضرت فرمودند كه