لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٥ - بهترين شما سخىترين
باب فضل السّخاء و الجود
اين بابى است در بيان فضيلت جوانمردى و بخشش و اكثر اخبار دلالت مىكند بر آن كه جود و كرم آنست كه چنانكه حق سبحانه و تعالى طلبيده است بدهد و اگر مانند حاتم طايى كسى، چيزى دهد از قبيل قمار بازيست و بخل است نه جود و از بعضى ظاهر مىشود كه آن نحو بخشش نيز بهتر است از بخل.
[بهترين شما سخىترين]
(قال الصّادق صلوات اللَّه عليه خياركم سمحاؤكم و شراركم بخلاؤكم و من خالص الايمان البرّ بالإخوان و السّعي فى حوائجهم و انّ البارّ بالإخوان ليحبّه الرّحمن و فى ذلك مرغمة للشّيطان و تزحزح عن النّيران و دخول الجنان ثمّ قال لجميل يا جميل اخبر بهذا غرر اصحابك قلت جعلت فداك من غررا اصحابى قال هم البارّون بالإخوان فى العسر و اليسر ثمّ قال يا جميل اما انّ صاحب الكثير يهون عليه ذلك و قد مدح اللَّه عزّ و جلّ فى ذلك صاحب القليل فقال فى كتابه وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.)
و در صحيح منقول است از جميل كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليه فرمودند كه بهترين شما جوانمردان شمايند و بدترين شما بخيلان شمايند و از جمله ايمان خالص نيكى كردنست به برادران مؤمن و سعى