لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٠١ - دعاهاى دهه اخير
از عذاب تو در پناه رحمتت در آمده دستم گير
(الدّعاء فى اللّيلة الأولى و هى ليلة احدى و عشرين من شهر رمضان يا مولج اللّيل فى النّهار و مولج النّهار فى اللّيل و مخرج الحىّ من الميّت و مخرج الميّت من الحىّ يا رازق من يشاء بغير حساب يا اللَّه يا رحمن يا اللَّه يا رحيم يا اللَّه يا اللَّه يا اللَّه لك الاسماء الحسنى و الامثال العليا و الكبرياء و الالاء أسألك ان تصلّى على محمّد و اهل بيته و ان تجعل فى هذه اللّيلة اسمى فى السّعداء و روحى مع الشّهداء و احسانى فى علّيين و إساءتى مغفورة و ان تهب لي يقينا تباشر به قلبى و ايمانا تذهب به الشّكّ عنّى و ترضينى بما قسمت لي و اتنى فى الدّنيا حسنة و قنى عذاب النّار و ارزقنى فيها شكرك و ذكرك و الرّغبة إليك و الانابة و التّوبة و التّوفيق لما وفّقت له محمّدا و اله صلواتك عليهم اجمعين)
روايت كردهاند شيخ اجل محمد بن يعقوب كلينى و شيخ الطائفه محمد بن الحسن الطوسي رضى اللَّه عنهما در قوى كالصحيح از ائمه معصومين صلوات اللَّه عليهم كه در دهه آخر در شب اول كه شب بيست و يكم ماه رمضان است اين دعا را مىخوانى تا به آخر همه از اين روايت است و ترجمه دعا اين است اى خداوندى كه در شش ماه از شب داخل روز مىكنى و آن از اول زمستان است تا اول تابستان تا به تدريج فصل بهار و تابستان به هم رسد، و شش ماه از روز داخل شب مىكنى تا دو فصل پائيز و زمستان به هم رسد به تدريج كه اگر هميشه روز باشد تعيّش نتوانند كرد و بر عكس و اگر يك بار داخل شوند غالبا همه هلاك شوند و اى خداوندى كه زنده را از مرده بيرون مىآورى