لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٥٠ - باب علة فرض الصيام
عسكرى صلوات اللَّه عليه نوشتم كه حق سبحانه و تعالى چرا روزه را واجب گردانيده است پس فرمان آن حضرت صلوات اللَّه عليه بما رسيد كه تا بيابد غنى حرارت و مشقت گرسنگى را تا انعام كند بر فقير، و در كافى مضض الجوع فيحنوا و ظاهرا صدوق از آنجا برداشته است و تصحيف از نساخ شده است اگر چه بهمان معنى است اما در اين مقام عبارت كافى در هر دو كلمه اربط است و حنو شفقت و مهربانى است
(و روى عن الحسن بن على ابن ابى طالب صلوات اللَّه عليهما انّه قال جاء نفر من اليهود إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و اله فساله اعلمهم عن مسائل فكان فيما ساله ان قال له لأيّ شىء فرض اللَّه عزّ و جلّ الصّوم على أمّتك بالنّهار ثلثين يوما و فرض على الامم اكثر من ذلك فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و اله انّ ادم لمّا اكل من الشّجرة بقى فى بطنه ثلثين يوما ففرض اللَّه على ذرّيته ثلثين يوما الجوع و العطش و الّذى ياكلونه باللّيل تفضّل من اللَّه عزّ و جلّ عليهم و كذلك كان على آدم ففرض اللَّه ذلك على أمّتي ثمّ تلا هذه الآية كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ قال اليهوديّ صدقت يا محمّد فما جزاء من صامها فقال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و اله ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا الّا أوجب اللَّه تبارك و تعالى له سبع خصال أوّلها يذوب الحرام فى جسده، و الثّانية يقرب فى رحمة اللَّه عزّ و جلّ و الثّالثة يكون قد كفّر خطيئة آدم ابيه، و الرّابعة يهوّن اللَّه عليه سكرات الموت، و الخامسة امان من الجوع و العطش يوم القيمة، و السّادسة يعطيه اللَّه براءة من النّار، و السّابعة يطعمه اللَّه