لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤٩٥ - نوافل در ماه رمضان
تصلّى فى غيره الّا انّ لشهر رمضان على سائر الشّهور من الفضل ما ينبغى للعبد ان يزيد فى تطوّعه فان احبّ و قوى على ذلك ان يزيد فى اوّل الشّهر إلى عشرين ليلة كلّ ليلة عشرين ركعة سوى ما كان يصلّي قبل ذلك، يصلّي من هذه العشرين اثنتى عشرة ركعة بين المغرب و العتمة و ثمان ركعات بعد العتمة ثمّ يصلّي صلاة اللّيل الّتى كان يصلّيها قبل ذلك ثمان و الوتر ثلث يصلى ركعتين و يسلّم فيهما ثمّ يقوم فيصلّى واحدة فيقنت فيها فهذا الوتر ثمّ يصلّى ركعتى الفجر حتّى ينشقّ الفجر فهذه ثلث عشرة ركعة.
فاذا بقى من شهر رمضان عشر ليال فليصلّ ثلثين ركعة فى كلّ ليلة سوى هذه الثّلث عشرة ركعة يصلّى منها بين المغرب و العشاء اثنتين و عشرين ركعة و ثمان ركعات بعد العتمة ثمّ يصلّى صلاة اللّيل ثلث عشرة ركعة كما و صفت لك و فى ليلة احدى و عشرين و ثلث و عشرين يصلّى فى كلّ واحدة منهما اذا قوى على ذلك مائة ركعة سوى هذه الثّلث عشرة ركعة و ليسهر فيهما حتّى يصبح فانّ ذلك يستحبّ ان يكون فى صلاة و دعاء و تضرّع فانّه ترجى ان تكون ليلة القدر فى إحداهما. قال مصنّف هذا الكتاب رضى اللَّه عنه انّما أوردت هذا الخبر فى هذا الباب مع عدو لي عنه و تركى لاستعماله ليعلم النّاظر فى كتابى كيف يروى و من رواه و ليعلم من اعتقادى فيه انّي لا ارى بأسا باستعماله)
و از جمله كسانى كه روايت كردهاند زيادتى در مستحبات نوافل را در ماه رمضان زرعه از سماعه است و هر دو واقفىاند يعنى جمعى ديگر