لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٦٢٨ - باب التكبير ليلة الفطر و يومه و ما يقال فى سجدة الشكر بعد المغرب
شب فطر و صبح فطر چنانكه در عشر محتمل است كه مراد عشر ذى الحجه باشد يا عشر آخر ماه رمضان و همين تكبير در آن نيز مستحب باشد و ابن طاوس به اسانيد خود از معاوية بن عمار روايت كرده است از آن حضرت صلوات اللَّه عليه به نحو، حديث نقاش در عقيب چهار نماز و استشهاد به آيه كرده است.
(و روى انّه لا يقال فيه و رزقنا من بهيمة الانعام فانّ ذلك فى ايّام التّشريق)
و در روايتى وارد شده است كه اين عبارت را در عيد فطر نگويد بلكه در عيد اضحى مىگويد چون اين لفظ اشاره است به گوشتى كه در ايام تشريق به آفتاب خشك مىكردند و همين كه در احاديث تكبير عيد فطر نيست و در تكبير عيد اضحى هست از براى اين مطلب كافى است و احتياج به نهى نيست.
(و روى القاسم بن يحيى عن جدّه الحسن بن راشد قال قلت لأبي عبد اللَّه صلوات اللَّه عليه انّ النّاس يقولون انّ المغفرة تنزل على من صام شهر رمضان ليلة القدر فقال يا حسن انّ القائل لحّان انّما يعطى اجره عند فراغه و ذلك ليلة العيد قلت جعلت فداك فما ينبغى لنا ان نعمل فيها قال اذا غربت الشّمس صلّيت الثّلث من المغرب و ارفع يديك و قل يا ذا الطّول يا ذا الحول يا مصطفى محمّد و ناصره صلّ على محمّد و آل محمّد و اغفر لي كلّ ذنب اذنبته و نسيته انا و هو عندك فى كتاب مبين و تخرّ ساجدا و تقول مائة مرّة و اتوب إلى اللَّه و أنت ساجد و تسال حوائجك)
و به اسانيد صحيحه و حسنه منقول است از قاسم و از حسن كه عرض