رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٣٧٠ - فصل
و أهل مصر، و أهل بلاد الصعيد و بلاد الإسكندرية، و أهل برقة، و أهل قيروان، و أهل البربر، و أهل البوادي، و أهل طنجة، و أهل بلاد الخالدات، و أهل بلاد مردمانة، و أهل كيوان، و أهل بلاد كله، و أهل بلاد الأندلس، و بلاد الرومية، و بلاد قسطنطينية، و بلاد دجلة، و بلاد مقدونية، و بلاد برجان، و بلاد الصقالبة، و بلاد الروسية، و بلاد املاج، و بلاد الأبواب، و بلاد أذربيجان، و بلاد أرمينية، و بلاد أهل الإسلام، و بلاد أهل الشام، و بلاد أهل يونان، و بلاد الديارات، و بلاد العراق، و بلاد خراسان، و بلاد خوزستان، و بلاد الجبال، و بلاد جيلان و ديلمان و طبرستان، و بلاد جرجان، و بلاد نيسابور، و أهل كرمان، و بلاد فارس، و بلاد مكران، و بلاد كابلستان و مولتان، و بلاد سجستان، و بلاد ما وراء النهر، و بلاد غور و استادان و باميان و طخارستان و كيلان، و بلاد خوارزم، و بلاد يأجوج و مأجوج و فرغانة، و بلاد صعانيان، و بلاد كيماك، و بلاد خاقان و سيستان، و بلاد جوجير، و بلاد تبّت، و أهل بلاد جاج و ماجين، و أهل بلاد الجزائر و السوادات و الجبال و الفلوات و السواحل. هذه سوى القرى و الأعراب و الأكراد و أهل البراري و البوادي و الجزائر و الغياض و الآجام. و أهل هذه البلاد كلها أمم من الإنس من بني آدم، مختلفة ألوانهم و ألسنتهم و أخلاقهم و طباعهم و آراؤهم و مذاهبهم و صنائعهم و سيرتهم في دياناتهم، لا يحصي عددها إلّا اللّه تعالى الذي خلقهم و أنبأهم و رزقهم، و يعلم سرهم و نجواهم، و يعلم مستقرّهم و مستودعهم كلّ في كتاب مبين. فكثرة عددهم، و اختلاف أحوالهم، و فنون تصاريف أمورهم، و عجائب مآربهم يدل على أنهم أفضل من غيرهم، و أكرم من سواهم من أجناس الخلائق التي في الأرض من الحيوانات جميعا، و أنهم أرباب، و الحيوانات عبيد لهم و خول و مماليك. و لنا فضائل جمّة أخر، و مناقب شتى يطول شرحها. أقول قولي هذا، و أستغفر اللّه لي و لكم.