پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣١٩ - ايمان، كفر و شرك از نگاه امام كاظم عليه السلام
گفتم: مرا آگاه كن كه ايمان گفتارى و رفتارى است [كه چنين جايگاهى دارد] يا ايمان بدون عمل؟
امام عليه السّلام فرمود: الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل بفرض من اللّه بيّنه في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد به الكتاب و يدعوا إليه؛
ايمان همهاش عمل است و گفتار بخشى از عمل به شمار مىرود كه خداوند چنين خواسته و در قرآن، آن را آشكار و روشن و با حجت و برهان ثابت كرده است و كتاب خدا گواه آن است و بدان (عمل) دعوت مىكند.
گفتم: آن را توصيف كن تا بفهمم.
امام عليه السّلام فرمود: إنّ الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص المنتهي نقصائه، و منه الزائد الراجع زيادته؛
ايمان، حالتها، مراتب، طبقات و منازلى دارد. [گونهاى] از آن در نهايت كمال، برخى ناقص در نهايت نقصان و كاستى و برخى زياد و در حال فزونى گرفتن است.
گفتم: آيا ايمانفزونى، كمال و كاستى مىپذيرد؟
امام عليه السّلام فرمود: آرى.
پرسيدم: چگونه چنين مىشود؟
امام عليه السّلام فرمود: إن اللّه- تبارك و تعالى- فرض الإيمان على جوارح بني آدم و قسّمه عليها و فرقّه عليها، فليس من جوارحهم جارحة إلّا و هى موكلة من الإيمان بغير ما وكلت اختها. فمنها قلبه الذي به يعقل و يفقه و يفهم و هو أمير بدنه الذي لا تورد الجوارح و لا تصدر الّا عن رأيه و أمره، و منها يداه اللتان يبطش بهما و رجلاه اللتان يمشي بهما و فرجه الذي الباه من قبله و لسانه الذي ينطق به الكتاب و يشهد به عليها، و عيناه اللتان يبصر بهما، و أذناه اللتان يسمع بهما. و فرض على القلب غير ما فرض على اللسان و فرض على اللسان غير ما فرض على العينين و فرض على العينين غير