پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٥٨ - ٤ دوستان اهلبيت
شيرين، جانهاى شما باكرامت، مقامتان بزرگ، قدر و منزلت شما با جلال، عهد شما باوفاترين عهد، وعد و پيمان شما راست و با حقيقت مىباشد.
سخن شما نوربخش دلها، امر و فرمان شما سبب رشد و تعالى خلق، تنها سفارشتان پرهيزگارى، كار شما نيكو و عادت شما نيكويى، احسان جزو فطرت شما و كرم و بخشش از سجاياى اخلاقى شما مىباشد، شأن ذاتى شما حقّ و صدق و همراهى و دلسوزى، قول و دستور شما حكم حتمى لازم الاجرا و رأى و انديشه شما علم و دانش و بردبارى و مآلانديشى است. اگر از خير و نيكويى ياد شود شما مقام اوّل آن را داشته، اصل و فرع و معدن و محلّ و مبدأ و منتهاى هر خير و نيكويى شماييد.
«بأبي انتم و امي و نفسي كيف أصف حسن ثنائكم و احصي جميل بلائكم و بكم أخرجنا اللّه من الذل و فرّج عنا غمرات الكروب و أنقذنا من شفا جرف الهلكات و من النار»؛
پدر و مادر و جانم نثار شما باد. چگونه مدح و ثناى شما را توانم وصف كرد و شئون رفيع و زيبايتان را به شمار توانم آورد، در صورتى كه خداوند بهواسطه شما ما را از ذلّت نجات داد. غم و اندوه شديد ما را برطرف ساخته، از وادىهاى هلاكت عالم و آتش دوزخ رهانيد.
«بأبي أنتم و أمي و نفسي بموالاتكم علّمنا اللّه معالم ديننا و أصلح ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيعة و المقام المحمود و المكان المعلوم عند اللّه عزّ و جلّ و الجاه العظيم و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة»؛
پدر و مادر و جانم فداى شما. بهواسطه ولايت و پيشوايى شما بود كه خدا معالم و