پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٥٧ - ٤ دوستان اهلبيت
بر جدّ بزرگوار شما نازل گرديد. خدا به شما مقامى عطا كرد كه به احدى از اهل عالم عطا نكرده است.
«طأطأ كل شريف لشرفكم و بخع كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شيء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن»؛
هر شخص باشرافتى پيش شرف مقام شما سر فرود آورد و هر سركش متكبّرى به اطاعت شما سر نهد و هر جبّار گردنفرازى در مقابل فضل و كمال شما خاضع شود و همهچيز پيش شما فروتن گردد، و زمين به نور شما روشن گشته، رستگاران عالم به ولايت و محبّت شما رستگار شدند. پيروى شما سلوك راه بهشت و رضوان و انكار ولايت شما خشم و غضب خداى رحمان است.
«بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي ذكركم في الذاكرين و اسماؤكم في الأسماء و أجسادكم في الاجساد و أرواحكم في الأرواح و أنفسكم في النفوس و آثاركم في الآثار و قبوركم في القبور فما أحلى اسماءكم و أكرم انفسكم و أعظم شأنكم و أجلّ خطركم و أوفى عهدكم و أصدق وعدكم.
كلامكم نور و أمركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الإحسان و سجيتكم الكرم و شأنكم الحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم، إن ذكر الخير كنتم أوله و أصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهاه»؛
پدر و مادر و جان و اهل و مالم همه فداى شما باد. در حلقه ذاكران عالم از زمين و آسمان همهجا ذكر خير شماست. نامهاى شما در ميان نامها، جسد پاك شما در ميان اجساد، روح بزرگ شما در ميان ارواح، نفوس قدسى شما در ميان نفوس، آثار وجودى شما در ميان آثار، و قبور مطهّر شما در ميان قبرها. پس چقدر نامهاى شما