پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٥٤ - ٤ دوستان اهلبيت
و از مصاديق ايمان به ولايت و رجعت اهلبيت عليهم السّلام اين كلام حضرت امام هادى عليه السّلام در اين زيارت است كه مىفرمايد:
«محتجب بذمتكم و معترف بكم مؤمن بإيابكم مصدّق برجعتكم منتظر لأمركم مرتقب لدولتكم آخذ بقولكم عامل بأمركم مستجير بكم زائر لكم عائذ بقبوركم مستشفع الى اللّه عز و جل بكم و متقرب بكم إليه و مقدمكم امام طلبتي و حوائجي و ارادتي في كل احوالي و أموري مؤمن بسركم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و أولكم و آخركم و مفوض في ذلك كله اليكم و مسلم فيه معكم و قلبي لكم مسلم و رأيي لكم تبع و نصرتي لكم معدّة حتى يحيي اللّه تعالى دينه بكم و يردّكم في ايامه و يظهركم لعدله و يمكّنكم في ارضه فمعكم معكم لا مع غيركم آمنت بكم و توليت آخركم بما توليت به أولكم و برئت إلى اللّه عز و جل من اعدائكم و من الجبت و الطاغوت و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم الجاحدين لحقّكم و المارقين من ولايتكم الغاصبين لإرثكم الشاكين فيكم المنحرفين عنكم و من كل وليجة دونكم و كل مطاع سواكم و من الأئمة الذين يدعون إلى النار»؛
من متلبّس به عهد ولايت شما و معترف به حقّانيت شما هستم. من به رجعت و بازگشت شما ايمان دارم و منتظر امر و فرمان شما و چشم به راه دولت حقّ شما هستم.
سخن شما را گرفته، امر شما را به كار بسته، به درگاه شما پناه آورده، به زيارت شما شتافته، به قبور و مرقد شما پناه آورده و با اين كار به خدا توسّل مىجويم. شما را شفيع خود به درگاه خدا مىگردانم و بهواسطه شما به خدا تقرّب جسته، در تمام احوال و جميع امور، و همه حوايج و درخواستهايى كه از خدا دارم شما را جلو انداخته و بهواسطه شما حاجت و مرادم را از خداى خود مىطلبم.