پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣١٣ - ٥ نيايش در پناه بردن به خدا
مرا بىنياز گردان، و تنگدستىام را آماج تير نابودى قرار ده، و گرفتارىها و سختىهاى مرا زود برطرف فرما، و با شمشير از بن بركننده، تنگناها را از [زندگى] من ريشهكن نما، و- پروردگارا- دهشهاى گستردهات را به من ارمغان ده، و با رشد و فزونى يافتن اموال، مرا مدد كن، و مرا از [گزند] تنگناهاى كاستى حفظ فرما.
[بار خداوندا،] بدى ندارى را از من بازگير و زيرانداز پرحاصلى و فراوانى را براى من بگستران، و از آب روزىات، گوارايم بنوشان، و راههاى آنها را براى من بنمايان، و ثروت و مال غير منتظرهاى براى من مقدر فرما و به وسيله آن مرا از كاستى [رهايى ده و] توان بخش، و با حمايت [خويش] روز مرا آغاز كن و به وسيله گشايش و وسعت مرا توانايى عطا فرما كه تو صاحب قدرت سترگ و فضل فراگير و نعمتهاى بزرگ هستى و بخشنده كريمى.
٥. نيايش در پناه بردن به خدا
«بسم الله الرحمن الرحيم. أللهم إني أعوذ بك من ملمّات نوازل البلاء، و أهوال عظائم الضرّاء، فأعذني ربّ من صرعة البأساء، و احجبني من سطوات البلاء، و نجّني من مفاجأة النقم و أجرني من زوال النعم و من زلل القدم، و اجعلني اللهمّ في حياطة عزّك، و حفاظ حرزك من مباغتة الدوائر، و معاجلة البوادر.
اللهمّ ربّ، و أرض البلاء فاخسفها، و عرصة المحن فارجفها، و شمس النوائب فاكسفها، و جبال السوء فانسفها، و كرب الدهر فاكشفها، و عوائق الامور فاصرفها، و أوردني حياض السلامة، و احملني على مطايا الكرامة، و اصحبني بإقالة العثرة، و اشملني بستر العورة.
وجد عليّ يا رب بآلائك، و كشف بلائك، و دفع ضرّائك، و ادفع عنّي كلاكل عذابك، و اصرف عنّي أليم عقابك، و أعذني من بوائق الدهور، و أنقذني من سوء عواقب الامور، و احرسني من جميع المحذور.