پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣١٠ - ٣ نيايش به هنگام سفر
٣. نيايش به هنگام سفر
«بسم الله الرحمن الرحيم. أللهم انّي اريد سفرا فخر لي فيه، و أوضح لي فيه سبيل الرأى، و فهّمنيه، و افتح عزمي بالإستقامة، و اشملني في سفري بالسلامة، و أفدني جزيل الحظ و الكرامة، و اكلأني بحسن الحفظ و الحراسة، و جنّبني اللهمّ وعثاء الأسفار، و سهّل لي حزونة الأوعار، و أطولي بساط المراحل، و قرّب منّي بعد نأي المناهل، و باعدني في المسير بين خطى الرواحل، حتّى تقرّب نياط البعيد، و تسهّل وعور الشديد.
و لقّني اللهمّ في سفري نجح طائر الواقية، و هبني فيه غنم العافية، و خفير الإستقلال، و دليل مجاوزة الأهوال، و باعث وفور الكفاية، و سانح خفير الولاية، و اجعله اللهمّ سبب عظيم السلم حاصل الغنم.
و اجعل الليل عليّ سترا من الآفات، و النهار مانعا من الهلكات، و اقطع عنّي قطع لصوصه بقدرتك، و احرسني من وحوشه بقوّتك، حتى تكون السلامة فيه مصاحبتي، و العافية مقاربتي، و اليمن سائقي، و اليسر معانقي، و العسر مفارقي، و الفوز موافقي، و الأمن مرافقي، إنك ذو الطول و المنّ، و القوة و الحول، و أنت على كلّ شيء قدير، و بعبادك بصير خبير»؛
به نام خداى بخشايشگر مهربان. بار خداوندا، آهنگ سفر دارم، پس در اين سفر براى من خير مقرر فرما، و راه درست را براى من آشكار و مرا با آن آشنا ساز، و عزم [سفر] مرا با استقامت بگشا، و در سفرم سلامت را همراه من فرما، و از بهره و كرامت فراوانت بر من ارزانى دار، و در نگهبانى و حفاظت نيكويت حفظم نما، و- بارخداوندا- از سختىها و ناهنجارىهاى سفر دورم دار، و سختى و ناهموارى دشتها را بر من آسان گردان، و راه طولانى را براى من درنورد، و دورى آبشخور را براى من نزديك نما، و گامهاى مركبها را بلند كن تا مقصد دور را نزديك و ناهنجارىهاى سخت [سفر] را آسان فرمايى.