پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣٣٦ - ٧ در آستان مواعظ امام جواد عليه السلام
روز داد [ستانى] بر ظالم، سختتر از روز ستمگرى بر ستمديده است.
٦٠. «من أخطأ وجوه المطالب خذلته وجوه الحيل، و الطامع في وثاق الذل، و من طلب البقاء، فليعد للمصائب قلبا صبورا»؛
هركس براى رسيدن به خواستهها بيراهه رود، چارهجويىها او را سودى نبخشد، انسان آزمند گرفتار بند ذلت است و هركس ماندن را بخواهد، براى مصيبتها و گرفتارىها قلبى بردبار آماده كند.
٦١. «العلماء غرباء لكثرة الجهال بينهم»؛
عالمان به دليل وجود فراوان نادانان، غريب هستند.
٦٢. «الصبر على المصيبة، مصيبة للشامت»؛
صبر ورزيدن به هنگام رسيدن بلا و مصيبت، مصيبتى است براى شماتتكننده.
٦٣. «مقتل الرجل بين فكّيه، و الرأي مع الأناة، و بئس الظهر و بئس الظهير الرأي القصير الرأي الفطير»؛
مرگ انسان ميان دو فك او قرار دارد و انديشه و خرد [سالم] همراه بردبارى است و رأى و انديشه خام و كوتهانديشى، بد پشتوانهاى است.
٦٤. «ثلاث خصال تجلب بها المودة: الانصاف في المعاشرة و المواساة في الشدة، و الإنطوأ على قلب سليم»؛
سه خصلت محبت ديگران را جلب مىكند: انصاف در معاشرت، همدردى در سختى و تسليم قلب (انديشه) سليم شدن.
٦٥. «الناس أشكال و كلّ يعمل على شاكلته، و الناس إخوان، فمن كانت اخوّته في غير ذات الله، فإنها تعود عداوة، و ذلك قوله- عز و جل- الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ