پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣٢١ - ١٠ نيايش براى طلب حاجت
مىستايم. پروردگارا، بسيار مهلت مىدهى، و پياپى انعام مىكنى، و مكر خود را دور مىسازى [بر تمام اينها و نيز بر] افعال ستوده است و دهش و عطاى فراوانت تو را مىستايم.
بار خداوندا، در كيفر كردن نمىشتابى، و عذاب ناگهانى را وامىنهى، و راه بازگشت را هموار نمودهاى، و باران ابرها [ى رحمت] را فرو مىفرستى، پس تو را [شايسته ستايش مىيابم و] مىستايم كه تو صاحب نعمتهاى فراوان و بسيار بخشنده هستى.
١٠. نيايش براى طلب حاجت
«بسم الله الرحمن الرحيم. أللهمّ جدير من أمرته بالدعاء أن يدعوك، و من وعدته بالإجابة أن يرجوك. ولي اللهم حاجة قد عجزت عنها حيلتي، و كلّت فيها طاقتي، و ضعفت عن مرامها قوّتي، و سوّلت لي نفسي الأمّارة بالسوء، و عدوّي الغرور الذي أنا منه مبتلى، أن أرغب فيها إلى ضعيف مثلي، و من هو في النكول شكلي، حتّى تداركتني رحمتك، و بادرتني بالتوفيق رأفتك، ورددت عليّ عقلي بتطوّلك، و ألهمتني رشدي بتفضّلك، و أحييت بالرجاء لك قلبي، و أزلت خدعة عدوّي من لبّي، و صحّحت بالتأميل فكري، و شرحت بالرجاء لإسعافك صدري، و صوّرت لي الفوز ببلوغ ما رجوته، و الوصول الى ما أمّلته فوقفت أللهمّ ربّ بين يديك سائلا لك، ضارعا إليك، واثقا بك، متوكّلا عليك في قضاء حاجتي، و تحقيق امنيّتي، و تصديق رغبتي.
اللهمّ و أنجحها بأيمن النجاح و اهدها سبيل الفلاح، و اشرح بالرجاء لإسعافك صدري، و يسّر في أسباب الخير أمري، و صوّر إليّ الفوز ببلوغ ما رجوته بالوصول إلى ما أمّلته.
و وقّفني اللهم في قضاء حاجتي ببلوغ امنيّتي، و تصديق رغبتي، و أعذني اللهم بكرمك من الخيبة و القنوط، و الأناة و التثبيط بهنيء إجابتك و سابغ موهبتك. أللهم إنّك مليّ بالمنائح الجزيلة، و فيّ بها، و أنت على كلّ شيء قدير و بكل شيء محيط و بعبادك