پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣١٨ - ٨ نيايش براى برطرف شدن ستم
٨. نيايش براى برطرف شدن ستم
«بسم الله الرحمن الرحيم. أللهمّ إن ظلم عبادك قد تمكّن في بلادك، حتّى أمات العدل، و قطع السبل، و محق الحق، و أبطل الصدق، و أخفى البرّ، و أظهر الشرّ، و أخمد التقوى، و أزال الهدى، و أزاح الخير، و أثبت الضير، و أنمى الفساد، و قوّى العناد، و بسط الجور، و عدى الطور.
أللهم يا ربّ لا يكشف ذلك الّا سلطانك، و لا يجير منه إلّا امتنانك، أللهم ربّ فابتر الظلم، و بتّ حبال الغشم، و أخمد سوق المنكر، و أعزّ من عنه ينزجر، و احصد شأفة أهل الجور، و ألبسهم الحور بعد الكور.
و عجّل اللهم إليهم البيات، و أنزل عليهم المثلات، و أمت حياة المنكر، ليؤمن المخوف، و يسكن الملهوف، و يشبع الجائع، و يحفظ الضائع، و يأوى الطريد، و يعود الشريد، و يغني الفقير، و يجار المستجير، و يوقّر الكبير، و يرحم الصغير، و يعزّ المظلوم، و يذلّ الظالم، و يفرّج المغموم، و تنفرج الغمّاء، و تسكن الدهماء، و يموت الإختلاف، و يحيى الإئتلاف، و يعلو العلم، و يشمل السلم، و يجمع الشتات، و يقوى الإيمان، و يتلى القرآن، إنك أنت الديّان، المنعم المنّان»؛
به نام خداى بخشايشگر مهربان. بار خداوندا، ستم بندگانت سراسر زمين را فراگرفته است، آنسان كه عدل را ميرانده، و راهها را بريده، و حق را از ميان برده، و صدق و درست كردارى را باطل و منسوخ كرده، و نيكى را پنهان و بدى را آشكار نموده، و [فروغ] پرهيزگارى را خاموش و هدايت را زايل ساخته، و خير را برچيده و بدبختى و بيچارگى را گسترانده، و فساد را رشد داده، و خودسرى و سركشى را قوت بخشيده، و جور و ستم را بسط داده و [در اين راه] از حد درگذشته است.
بار خداوندا، آن [ستم] را جز سلطان و قدرت تو نتواند برطرف سازد، و جز لطف و