المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٩٥ - قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ
قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ
٣١- سألته عن الإيمان ما نقصانه قال: نقصانه قول النبي صلى اللّه عليه و سلم: «لا يزنى الزانى حين يزنى و هو مؤمن، و لا يسرق السارق حين يسرق و هو مؤمن»[١][٢].
و قال أبو بكر الخلال:- ٣٢- أخبرنى عبد الملك بن عبد الحميد أنه: سمع أبا عبد اللّه ذكر الكتاب فى الحياء و ذكر قول جرير[٣] و ذكر النقصان «يخرج من النار من فى قلبه مثقال حبة» و قوله: «لا يزنى الزانى».
٣٣- أخبرنى عبد الملك بن عبد الحميد قال: قال أبو عبد اللّه: جرير ابن عبد اللّه آخر من أسلم من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و يقول:
بايعت النبي صلى اللّه عليه و سلم على النصح فيكون النصح و الحياء من الإيمان.
٣٤- أخبرنا محمد بن على قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قيل لأبى عبد اللّه (فقول)[٤] الإيمان يزيد و ينقص فقال: حديث النبي صلى اللّه عليه و سلم يدل على ذلك قوله: «أخرجوا من كان فى قلبه كذا»[٥] فهذا يدل على ذاك[٦].
[١] - أخرجه البخارى: ٥/ ١١٩/ ح: ٣٤٧٥، ١٠/ ٣٠ ح: ٥٥٧٨ و ١٢/ ٥٨ ح: ٦٧٧٢ و ١٢/ ١١٤ ح: ٦٨١) و مسلم ١/ ٨٦ ح: ١٠١ و ١/ ٧٧ ح: ١٠٤، ١٠٥، و أحمد: ٢/ ٣٧٦، ٣٨٦، ٤٧٩، ٣/ ٣٤٦، ٦/ ١٣٩، من حديث أبى هريرة رضى اللّه تعالى عنه.
[٢] - مسائل ابن هانئ: ٤/ ١٦٤.
[٣] - حديث جرير أخرجه البخارى: ١٣/ ١٩٣ ح: ٧٢٠٤ و مسلم ١/ ٧٥. بايعت النبي صلى اللّه عليه و سلم على السمع و الطاعة فلقننى:« فيما استطعت و النصح لكل مسلم» و عند أحمد: بايعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم على إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و السمع و الطاعة و النصح لكل مسلم. و نحوه عند مسلم أيضا: ١/ ٧٥.
[٤] - هكذا فى الأصل و الأوفق« فالقول».
[٥] - سيأتى فى التعليق ذكر هذه الأحاديث.
[٦] - السنة للخلال:( ق: ٩٩). و الرواية الأخيرة ذكرها ابن تيمية فى الإيمان ص: ٢٤٢ نقلا من كتاب السنة للأثرم.