المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٥٢ - المبحث الثانى رسالتا التميميين و مدى صحة نسبة ما فيهما للإمام أحمد
المبحث الثانى رسالتا التميميين و مدى صحة نسبة ما فيهما للإمام أحمد
رسالة أبى محمد رزق اللّه التميمى[١].
رسالة أبى الفضل عبد الواحد التميمى[٢].
إن هاتين الرسالتين لهما وضع خاص فالتميميان لا يحكيان فيهما ما أثر عن الإمام أحمد رواية بل يقولان: كان مذهبه كذا و كان يقول كذا، لأجل هذا لم أدرجهما فى ثنايا البحث.
و كثر النقل منهما على أساس أنهما يمثلان مذهب الإمام أحمد. و عند مراجعتى لهاتين الرسالتين وجدت فيهما بعض المسائل التى لا تتفق و ما صح عن الإمام أحمد أو أصول مذهبه.
[١] - المسماة: عقيدة الإمام أحمد بن حنبل. و قد ألحقها الشيخ محمد حامد الفقى- رحمه اللّه- بآخر كتاب طبقات الحنابلة: ٢/ ٢٦٥. نقلا عن الكواكب الدرارى لابن عروة، من الجزء السادس و الأربعين، المكتبة الظاهرية. و قد أشار فؤاد سزكين إلى وجودها فى مكتبة شهيد على تحت رقم:
٧٦٦٣/ ١. إضافة إلى الظاهرية. تاريخ التراث العربي: ٢/ ٢٠٣. و رزق اللّه هو ابن عبد الوهاب ابن عبد العزيز التميمى البغدادى، قال السمعاني: هو فقيه الحنابلة ... عمر حتى قصد من كل جانب.
و قال أبو على الصدق: كان كبير بغداد و جليلها. و قال شيرويه الديلمي الحافظ: كان ثقة صدوقا فاضلا. ا ه. و له تصانيف منها:« شرح الإرشاد» لشيخه ابن أبى موسى فى الفقه و الخصال و الأقسام.
توفى سنة ثمان و ثمانين و أربع مائة عن سبع أو ثمان و ثمانين عاما. انظر سيرته في: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزى ص: ٥٢٥، معجم الأدباء: ١١/ ١٣٦، الكامل لابن الأثير: ١٠/ ٢٥٣، معرفة القراء للكبار: ١/ ٣٥٦، سير أعلام النبلاء: ١٨/ ٦٠٩، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: ١٨/ ١١٦، البداية و النهاية: ١٢/ ١٥٠، غاية النهاية: ١/ ٢٨٤، شذرات الذهب: ٣/ ٣٠٨٤.
[٢] - المسماة: اعتقاد الإمام أحمد بن حنبل و قد ألحقها الشيخ محمد حامد أيضا بآخر كتاب طبقات الحنابلة:
٢/ ٢٩١. و له نسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية عن الظاهرية. و عبد الواحد هو: ابن عبد العزيز بن الحارث، التميمى البغدادى قال الذهبى: الفقيه رئيس الحنابلة. و قال الخطيب:
كان صدوقا. ا ه. و كان صديقا للقاضى أبى بكر الباقلانى و موادا له. ت/ بغداد: ١١/ ١٤، طبقات الحنابلة: ٢/ ١٧٩، سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٢٧٣، مجموع الفتاوى: ٤/ ١٦٧.