المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٤٤ - * نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى
العلم. قال: إن اللّه عز و جل لا يعلم الشيء حتى يكون استتيب فإن تاب و إلا قتل[١].
* نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى:
١١٥- أبو بكر المروزي قال: سألت أبا عبد اللّه عمن قال: إن لمن الأشياء لم يخلقها اللّه يكون مشركا؟ قال: لم يخلقها اللّه!! إذا جحد العلم يستتاب فإن تاب و إلا قتل[٢].
١١٦- و فى رواية أخرى: سمعت أبا عبد اللّه يسأل عمن قال: إن من الأشياء شيئا لم يخلق اللّه، هذا يكون مشركا؟ قال: إذا جحد العلم فهو مشرك يستتاب فإن تاب و إلا قتل إذا قال: إن اللّه عز و جل لا يعلم الشيء حتى يكون[٣].
١١٧- جعفر بن محمد النسائى[٤] قال: سمعت أبا العباس صاحب أبى عبيد و سأل أبا عبد اللّه: عمن جحد العلم. قال: يستتاب فإن تاب و إلا ضربت عنقه[٥].
١١٨- محمد بن الحكم[٦]: أنه سأل أبا عبد اللّه عن القدرى يستتاب و قلت: إن مالكا و عمر بن عبد العزيز يرون أن يستتيبوه فإن تاب و إلا ضربت عنقه. قال: أرى أن أستتيبه إذا جحد علم اللّه. قلت و كيف يجحد
[١] - السنة( ق: ٨٥/ ب).
[٢] - المصدر نفسه.
[٣] - المصدر نفسه( ق: ٩١/ ب).
[٤] - هو: جعفر بن محمد النسائى، الشقرانى. قال عنه أبو بكر الخلال:« رفيع القدر ثقة جليل ورع، أمار بالمعروف نهاء عن المنكر. كان أبو عبد اللّه يكرمه روى عن أبى عبد اللّه أجزاء صالحة و مسائل كثيرة» طبقات الحنابلة: ١/ ١٢٤، المنهج الأحمد: ١/ ٣٨٢.
[٥] - السنة للخلال( ق: ٨٥/ ب).
[٦] - هو: محمد بن الحكم المروزى الأحول بن أبى طالب، صاحب أحمد، ثقة فاضل، توفى سنة ثلاث و عشرين و مائتين. تقريب: ٢/ ١٥٥ و قال عنه أبو بكر الخلال:« مات قبل موت أبى عبد اللّه بثمان عشرة سنة». طبقات الحنابلة: ١/ ٢٩٥.