المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٣٩ - * نقل عن الإمام أحمد روايات بهذا المعنى
١٠١- و فى رواية أخرى: فمن لم يؤمن بالقدر و رده فقد ضاد اللّه عز و جل فى أمره ورد على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ما جاء به و جحد القرآن و ما أنزل اللّه عز و جل[١].
فى أخرى أيضا قال: ليس شيء أشد على القدرية من قول اللّه عز و جل وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ و قوله: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ و فى القرآن فى غير موضع إثبات القدر لمن تفهمه و تدبره[٢].
١٠٢- مسدد بن مسرهد: كتب له أحمد: و نؤمن بالقضاء و القدر خيره و شره و حلوه و مره[٣].
١٠٣- عبدوس بن مالك قال: سمعت أحمد يقول: الإيمان بالقدر خيره و شره و التصديق بالأحاديث فيه و الإيمان بها لا يقال: لم و لا كيف إنما هو التصديق و الإيمان بها[٤].
١٠٤- الحسن بن إسماعيل الربعى قال: قال لى أحمد: الرضا بقضاء اللّه عز و جل و التسليم لأمره و الصبر على حكمه و الإيمان بالقدر خيره و شره[٥].
١٠٥- محمد بن حبيب الأندرانى قال: سمعت أحمد يقول: و علم أن كل شيء بقضاء اللّه و قدره و الخير و الشر جميعا[٦].
١٠٦- أحمد بن جعفر الإصطخرى قال: قال لى أحمد: و القدر خيره و شره و قليله و كثيره و ظاهره و باطنه و حلوه و مره و محبوبه و مكروهه و حسنه و سيئه و أوله و آخره من اللّه قضاء قضاه و قدرا قدره عليهم لا يعدو واحد منهم مشيئة اللّه عز و جل و لا يجاوز قضاءه بل هم كلهم صائرون إلى ما خلقهم له واقعون فيما قدر عليهم لا محالة و هو عدل منه عز ربنا و جل[٧].
[١] - نفس المصدر( ق: ٨٨/ ب).
[٢] - نفس المصدر( ق: ٨٦/ ب).
[٣] - طبقات الحنابلة: ١/ ٣٤٣.
[٤] - رسالة عبدوس( ق: ١/ ب) و الطبقات: ١/ ٢٤١.
[٥] - طبقات الحنابلة: ١/ ١٣٠.
[٦] - المصدر السابق: ١/ ٢٩٤.
[٧] - المصدر السابق: ١/ ٢٥، و انظر: كتاب السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص: ٤٤.