تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٩١ - (أعز من ابن الخصي)، (الخصى يفتخر بهن مولاه)
زراره وسلم بن جندل في أيهما أكرم محتداً وأنبل أصلًا.
(من قريب يشبه العبد أمه): أي لا يكون بينهما فرق كثير، يضرب في المتقاربين في الشبه.
(نام نومة عبود): أصله أن عبوداً هذا تماوت على أهله، وقال اندبوني لأعلم كيف تندبوني ميتاً؟ فندبوه، ومات على تلك الحال. وعن أبي سليم الحراني، أنه عبد أسود وكان من حديثه أن رسول الله (ص) قال: إن أول الناس دخولًا للجنة لعبد أسود يقال له عبود، ذلك إن الله تعالى بعث نبياً إلى أهل قرية، فلم يؤمن به أحد إلا ذلك الأسود، وأن قومه حفروا لذلك النبي بئراً فصيروه فيها وأطبقوا عليه صخرة، فكان ذلك الأسود يخرج فيحتطب ويبيع الحطب ويشتري به طعاماً وشراباً ثم يأتي تلك الحفرة فيعينه الله على دفع تلك الصخرة ويدلي إليه الطعام، وقد احتطب يوماً ولما جلس يستريح ضرب الأرض بشقه الأيسر فنام سبع سنين ثم هب من نومه وهو يرى أنه لم ينم إلا ساعة، فحمل حزمته فأتى القرية فباعها ثم أتى الحفرة فلم يجد النبي وكان قد بداً لقومه فأخرجوه، قال في الجمهرة كان عبداً حطاباً بقى محتطبه أسبوعاً، لم ينم ثم انصرف فنام اسبوعاً يضرب لمن ينام نوماً طويلًا.
(نبل العبد أكثرها المرامي): المرماة سهام الهدف، والمعنى أن الحر يغلي بالسهام فيشتري المعبلة والمشقص لإنه صاحب صيد وحرب، والعبد إنما يكون راعياً تقنعه المرامي لأنها أرخص، يعني أن العبد لا همة له ولا يروم المعالي.