تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٧٧ - والمعاهدات والارتباطات الدولية بهذا الشأن
فخضع القوم لذلك، وتفرقت جماعتهم، ثم أمر القنصل الإنكليزي لأجل السلطان بأن العرب ولاسيما الأباظية لا غيرهم أن يملكوا عبيدهم السابقة على هذا الإعلان فقط لأولادهم، بشرط أن يحسنوا السلوك معهم ثم بعد مدة رفعوا ذلك ومنعوه.
وفي سنة ١٨٧٥ م الموافقة سنة ١٢٩٢ ه- أمضى محمد صادق باشا باي تونس معاهدة مع مفوض إنكلترا (ريشاردر) بمنع الاسترقاق، وإلغاء الرقية. وفي سنة ١٨٨٥ م انعقد في برلين مؤتمر تقسيم أفريقيا، بدعوة البرنس بسمارك، وتقرر فيه التشديد في إلغاء الرقيق. وفي سنة ١٨٨٩ م أعلن الإيطاليون إمبراطورية فيليك ملك شوا على الحبشة، وفي تلك السنة عقدوا معه معاهدة أونشبالي بمعرفة الرأس ماكونين من موادها، منع النخاسة منعا باتا، وإلغاء الاسترقاق. وفي سنة ١٨٧٣ م أمضى السيد برغش سلطان زنجبار، معاهدة مع إنكلترا، ومن موادها إبطال النخاسة، والاسترقاق في زنجبار. ولما أُلغيت تجارة الرقيق ساءت حالة الزراعة في السواحل، وتقهقرت البلاد إلى الوراء، بسبب ندرة العمل. وفي ١٤ أغسطس سنة ١٨٧٧ م أمضيت معاهدة منع الاتجار بالرقيق، مع خديوية مصر، ولم ينتهِ القرن التاسع عشر المسيحي، حتى اتفقت جميع الدول المتمدنة في أوربا، على إبطال الاسترقاق وإلغاء استعباد النوع البشري، على وجه الإطلاق. وعقدت لذلك معاهدات قوية، اشتركت فيها الدولة العثمانية، والخديوية المصرية، وحكومة زنجبار.
وفي سنة ١٨٦٥ م عقد الإنكليز مع سلطان مسقط معاهدة مقاومة تجارة الرقيق، واشترطوا على السلطان فيها، الإذن لهم بإقامة ثلّة من الجنود في دار وكالتهم، وغيرها. وفي ٢٤ تموز سنة ١٩٣٣ م أعلنت