تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٥٢ - طرفاً من حجابها
أساس الأملاك الفرنسية في أفريقيا الغربية، في بعثتين مختلفتين إلى سنغال وقضى هناك نحو ١٥ عاماً، وفي سنة ١٧٤٨ م أرسلت شركة النيجر الملكية ميخائيل أدانسون، لاستكشاف نباتات وحيوانات سنغمبيا. واكتشف مولين ودي بوفورت بعض نواحي غمبيا والسنغال ما بين سنة ١٨١٧ م وسنة ١٨١٨ م وقد جعلت الجمعية الجغرافية الباريسية مكافآت، لأول من يصل إلى تمبكتو، وفي سنة ١٨٣٧ م سار ريني كي إليها، وقد أمده ولاة الإنكليز في سيراليون بالمساعدة العظيمة، ووصل إليها سنة ١٨٣٨ وتنكر بزي عربي، وقطع الصحراء الكبرى، حتى وصل إلى طنجة، وما بين الأعوام ١٨٨٧- ١٨٩٣ م زاد النفوذ الفرنسي واكتشف الضابط بنجر حوضي نهر فولتا الأسود والأبيض وقد كان دي براتسا البرتغالي الأصل مستخدما في فرنسا، وفي سنة ١٨٢٦ م سيرته ليرتاد البلاد التي سميت بالكونغو الفرنسية، وفيما بين سنتي ١٨٧٩، ١٨٨٠ م رحل مرة ثانية وأسس ٢٧ مدنية فرنسية أهمها فرنسفيل، وبرازفيل، ورحل مرة ثالثة سنة ١٨٨٢ م، وفي سنة ١٨٨٨ م عين حاكماً عاماً على الكونغو الفرنسية.
أما الألمان ففي أوائل القرن السابع عشر بدأ استطلاعهم لأحوال أفريقيا ولكن معظمهم كانوا في خدمة أمم أخر، ففي سنة ١٨٦٣ م وسّع البارون كارل فون دردكن استكشاف ريمان لجبل كليما يخاور، وهو أول من حرّض الألمان على تأسيس مستعمرة في زنجبار، ثم قتل بينما كان يحاول المسير في نهر جوبا. وفي سنة ١٨٧١ م شرع الدكتور جورج شوينفورت باكتشاف الغامض من جغرافية حوض النيل الجنوبي الغربي، ونجح في ذلك. وفي سنة ١٨٦٩ أرسلت الحكومة الألمانية عستاف