تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٤٩ - طرفاً من حجابها
الجنوبية الوسطى من خليج بيفر إلى نهر اورنج، ومن الصومال إلى خليج دلاغوا، إلى المبشر الدكتور داود لفنجستون، الذي كان يقيم في قرية كورمان.
وقد حاول البوير الهولنديون أن يمنعوا نشر النفوذ الإنكليزي على تلك الأقاليم، ولذا قام العشرات في سبيل لفنجستون وبعد أن أمضى ستة شهور في كلوين يدرس عادات ولغة الباكوتيس (أهالي التمساح) وهم قوم من البشوانا. وشرع سنة ١٨٤٩ م في القيام بعدة رحلات وسط أفريقيا، جعلته أعظم المكتشفين لهذه القارة، ففي رحلته هذه اكتشف بحيرة بخامي (بحيرة الزرافة)، ورحل سنة ١٨٥١ م مرة ثانية، واستمرت رحلته هذه إلى سنة ١٨٥٤ م، بعد أن أرسل عائلته إلى إنكلترا، ثم قام برحله ثالثة من سنة ١٨٥٥ م إلى سنة ١٨٥٦ م، واكتشف أمورا مهمة، وصل إلى مالم يصل إليه أحد قبله من المكتشفين، وعند رجوعه عينته إنكلترا قنصلا في كايماني سنة ١٨٥٧ م وقائداً لبعثة استكشاف أفريقيا الشرقية الوسطى، وفي سنة ١٨٥٨ م قام برحلته الرابعة، واكتشف بحيرة نياسا هذه إلى سنة ١٨٦١ م، ثم عاد إلى إنكلترا وأقام مدة فيها، وعاد ثانية إلى زنجبار، وشرع برحلته الأخيرة سنة ١٨٦٦ م وفي سنة ١٨٦٧ م اكتشف بحيرة مويروتم، في سنة ١٨٧١ م وصل نهر لولابا، ثم مرض هناك والتجأ إلى العودة، ولما طالت غيبته وانقطعت أخباره قلق لذلك شعبه وحكومته، فأرسلت جريدتا نيويورك هرالد ولندن ديلي، تلغرافاً برئاسة أستانلي فوجدته عند أوجيمي في شهر نوفمبر سنة ١٨٧١، في شهر نوفمبر، ثم رجع أستانلي واخذ معه جميع أوراق ومذكرات لفنجستون وبقى مصراً على إكمال رحلته مع القائد دوس واخذ المؤن والذخائر