تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٤٧ - طرفاً من حجابها
الواقعة وسط هذا النهر، ثم عاد سنة ١٧٩٨ م. وفي سنة ١٨٠٥ م قام بسياحة أخرى ولما وصل بوصا، قضى نحبه بين الجنادل هناك بعد أن أوشك أن يصل مصب النهر. وفي سنة ١٧٩٦ م جهزت الجمعية هورنمان الألماني الذي كان مستخدما في الجمعية وقد اغتاله المنون في إقليم نوبي، بعد أن نشر من المعلومات ما لا يقدر بثمن. وفي سنة ١٨١٦ م أرسلت الحكومة البريطانية بعثه يرأسها الكابتن توكي، وقد وصل إلى محط أبزانجيلا. وقضى القنصل رتشي والضابط جورج ليون عاما واحداً في رحتلهما، حتى وصلا إلى مرزوق. وسافر الدكتور أودني، والقائد هيو كلايرتن، والضابط دنهام، سنة ١٨٢٢ م إلى مرزوق وفي سنة ١٨٢٣ م اكتشفوا بحيرة شاد، ومات أودني في برنو، واستمر أصحابه في رحلتهما، وعادا سالمين، وتعد هذه السياحة من أعظم السياحات التي نجحت في أواسط أفريقيا، ثم سافر كلا برتن سنة ١٨٢٥ م، ومات عند زنجير وأكمل الرحلة خادمه رتشارد، وعاد سالما. وفي سنة ١٨٢٥ م سافر الضابط لانج، ووصل تمبكتو وقتله التوارك، وأرسلت الحكومة البريطانية رتشارد وجون لندر سنة ١٨٢٢ م وقد تمكنا من تسيير البواخر في نهر النيجر، ومهدا سبل التجارة بين الأقاليم الداخلية وفي سنة ١٨٤٩ م أرسلت الحكومة البريطانية بعثة، برئاسة القنصل جمس رتشاردسن، لعقد محالفات تجارية مع رؤساء القبائل في أفريقيا الشمالية وكان على هذا القنصل، استكشاف أفريقيا الوسطى، ومحو الرقيق، وقد صحبه الدكتور هنري بارث، واوفرويج، وقد بقى من هؤلاء الثلاث بارث، واستمر في رحلته إلى سنة ١٨٥٦ م واكتشف نهر بنوي، وفي سنة ١٨٥٣ م. وسنة ١٨٦٢ م كشف بيترل القنصل الإنكليزي بحر الغزال، ونهر سوبات.