تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧٠ - سورة النور
فقال: المرأة انما تؤتى و الرجل يأتى و انما يأتى إذا عقل كيف يأتى اللذة و المرأة انما تستكره و يفعل بها و هي لا تعقل ما يفعل بها.
١٣- في تفسير على بن إبراهيم و الزنا على وجوه و الحد فيه على وجوه، فمن ذلك انه أحضر عمر بن الخطاب ستة نفر أخذوا بالزنا، فأمر ان يقام على كل واحد منهم الحد و كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه جالسا عند عمر، فقال: يا عمر ليس هذا حكمهم، قال: فأقم أنت عليهم الحد، فقدم واحدا منهم فضرب عنقه، و قدم الثاني فرجمه، و قدم الثالث فضربه الحد، و قدم الرابع فضربه نصف الحد، و قدم الخامس فعزره، و أطلق السادس، فتعجب عمر و تحير الناس! فقال عمر: يا أبا الحسن ستة نفر في قضية واحدة أقمت عليهم خمس عقوبات و أطلقت واحدا ليس منها حكم يشبه الاخر؟ فقال: نعم اما الاول فكان ذميا زنى بمسلمة فخرج عن ذمته فالحكم فيه بالسيف، و اما الثاني فرجل محصن زنى فرجمناه، و اما الثالث فغير محصن حددناه و اما الرابع فرق زنى ضربناه نصف الحد، و اما الخامس فكان منه ذلك الفعل بالشبهة فعزرناه و ادبناه، و اما السادس مجنون مغلوب على عقله سقط منه التكليف.
١٤- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن أبان عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: يضرب الرجل الحد قائما، و المرئة قاعدة، و يضرب كل عضو و ترك الرأس و المذاكير.
١٥- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن اسحق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الزاني كيف يجلد؟ قال: أشد الجلد قلت: فمن فوق ثيابه؟ قال: بل يخلع ثيابه، قلت: فالمفتري؟ قال: يضرب بين الضربين جسده كله فوق ثيابه.
١٦- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الزاني كيف يجلد؟ قال: أشد الجلد، فقلت: فوق الثياب؟ فقال: بل يجرد.