تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٠ - سورة المؤمنون
١٤٢- محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد بإسناد له قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شر بئر في النار برهوت الذي فيه أرواح الكفار.
١٤٣- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمد الأشعري عن القداح عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: شر ماء على وجه الأرض ماء برهوت، و هو الذي بحضرموت ترده هام الكفار.[١]
١٤٤- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انما يسأل في قبره من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا، و ما سوى ذلك فيلهى عنه.[٢]
١٤٥- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن أبي بكر الحضرمي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يسأل في القبر الا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا، و الآخرون يلهون عنهم.
١٤٦- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لا يسأل في القبر الا من محض الايمان محضا أو محض الكفر محضا.
١٤٧- عن احمد بن محمد عن الحسين عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن
[١] هام جمع هامة و هي الصدى و رئيس القوم، و الصدى الرجل اللطيف الجسد، و الجسد من الأدمي بعد موته، و طائر يخرج من رأس المقتول إذا بلى بزعم الجاهلية، و كانوا يزعمون ان عظام الميت تصير هامة فتطير على قبره و المراد بالهامة هنا أرواح الكفار و أبدانهم المثالية، قاله المحدث الكاشاني( ره)