تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩٦ - سورة طه
قوله: فَلا يَخافُ ظُلْماً وَ لا هَضْماً يقول: لا ينقص من علمه شيء، و أما «ظلما» يقول يذهب به قوله: أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً يعنى ما يحدث من أمر القائم و السفياني.
١٢٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و روى عن صفوان بن يحيى قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام لأبي قرة صاحب شبرمة: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و كل كتاب انزل كان كلام الله، أنزل للعالمين نورا و هدى، كلها محدثة و هي غير الله، حيث يقول: «أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً».
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: و ستسمع ان شاء الله لهذا الكلام تتمة في أول الأنبياء.
قال عز من قائل: فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُ.
١٢٥- في أصول الكافي خطبة مروية عن أمير المؤمنين عليه السلام و فيها: و المتعالي على الخلق بلا تباعد منهم و لا ملامسة منه لهم.
١٢٦- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا نزل عليه القرآن بادر بقرائته قبل تمام نزول الاية و المعنى، فأنزل الله «وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ» اى يفرغ من قراءته «وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً».
١٢٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن مهزم و بعض أصحابنا عن محمد بن على عن محمد بن اسحق الكاهلي و أبو على الأشعري عن الحسن بن على الكوفي عن العباس بن عامر عن ربيع بن محمد جميعا عن مهزم الأسدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: انا مدينة العلم و على الباب، و كذب من زعم انه يدخل المدينة لا من قبل الباب، و كذب من زعم انه يحبني و يبغض عليا عليه السلام.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٢٨- و باسناده الى أبي يحيى الصنعاني عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: يا با يحيى ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا من الشأن، قال: قلت: جعلت فداك و