تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٤ - سورة طه
٨١- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن الحجال عن ابن بكير عن أبي منهال عن الحارث بن المغيرة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان النطفة إذا وقعت في الرحم بعث الله عز و جل ملكا فأخذ من التربة التي يدفن فيها، فماثها في النطفة فلا يزال قلبه يحن إليها[١] حتى يدفن فيها.
٨٢- في نهج البلاغة قال عليه السلام: لم يوجس موسى خيفة على نفسه أشفق من غلبة الجهال و دول الضلال.
٨٣- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و عن معمر بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان موسى عليه السلام لما القى عصاه و أوجس في نفسه خيفة قال: اللهم انى اسألك بحق محمد و آل محمد لما امنتنى قال الله عز و جل: لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى
٨٤- في أصول الكافي عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله تعالى: «أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» فقال: الذين اتبعوا رضوان الله هم الائمة، و هم و الله يا عمار درجات المؤمنين، و بولايتهم و معرفتهم إيانا يضاعف لهم أعمالهم، و يرفع الله لهم الدرجات العلى. في تفسير العياشي عن عمار بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه.
٨٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لأمير المؤمنين عليه السلام في أثناء كلام طويل: فان موسى عليه السلام قد ضرب له في البحر طريق فهل فعل لمحمد شيء من هذا؟ فقال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أعطى ما هو أفضل من هذا، خرجنا معه الى حنين فاذا نحن بواد يشخب[٢] فقدرناه فاذا هو
[١] ماث الشيء بالشيء: خلطه- و حن اليه: اشتاق.