تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٣٥ - سورة مريم
من هذه الصلوة، الا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم عليهما السلام قال: و أوصاني بالصلوة و الزكاة ما دمت حيا.
٧٠- في تفسير على بن إبراهيم قال الصادق عليه السلام في قوله: «وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ» قال: زكوة الرؤس لان كل الناس ليست لهم أموال، و انما الفطرة على الفقير و الغنى و الصغير و الكبير.
٧١- في عيون الاخبار باسناده عن الصادق عليه السلام حديث طويل في تعداد الكبائر يقول فيه عليه السلام: و منها عقوق الوالدين، لان الله عز و جل جعل العاق جبارا شقيا في قوله تعالى حكاية عن عيسى عليه السلام: وَ بَرًّا بِوالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا.
٧٢- في كتاب الخصال عن سماعة بن مهران عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: و برا الوالدين و ضده العقوق.
٧٣- في أصول الكافي باسناده الى الحكم بن مسكين عن محمد بن مروان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يمنع الرجل ان يبر والديه حيين أو ميتين يصلى عنهما، و يتصدق عنهما، و يحج عنهما و يصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما و له مثل ذلك، فيزيده الله جل و عز بره و صلته كثيرا.
٧٤- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السلام: بروا آباءكم يبركم أبناءكم، و عفوا عن نساء الناس تعف نسائكم.
٧٥- في عيون الاخبار باسناده الى ياسر الخادم قال: سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول: ان أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلث مواطن: يوم يولد و يخرج من بطن امه فيرى الدنيا، و يوم يموت فيعاين الاخرة، و يوم يبعث فيرى أحكاما لم يرها في دار الدنيا: و قد سلم الله عز و جل على يحيى في هذه الثلاثة المواطن و أمن روعته فقال: «وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا» و قد سلم عيسى بن مريم في هذه الثلاثة المواطن فقال: وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا.