تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧٥ - سورة الكهف
و هو عند الله الحق.
١٤٠- عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عن أبيه عليه السلام قال: بينما موسى قاعد في ملأ من بنى إسرائيل قال له رجل: ما أرى أحدا اعلم بالله منك، قال موسى:
ما أرى، فأوحى الله اليه بل عبدي الخضر، فسأل السبيل اليه فكان له آية الحوت ان افتقده و كان من شأنه ما قص الله.
١٤١- عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان سليمان أعلم من آصف و كان موسى أعلم من الذي اتبعه.
١٤٢- في أصول الكافي أحمد بن محمد و محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن إبراهيم بن اسحق الأحمر عن عبد الله بن حماد عن سيف التمار، قال: كنا مع أبي عبد الله عليه السلام جماعة من الشيعة في الحجر، فقال: علينا عين، فالتفتنا يمنة و يسرة فلم نر أحدا، فقلنا: ليس علينا عين، فقال: و رب الكعبة و رب البيت ثلاث مرات لو كنت بين موسى و خضر لأخبرتهما أنى أعلم منهما و أنبأتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى و الخضر عليهما السلام أعطيا علم ما كان، و لم يعطيا علم ما يكون و ما هو كائن حتى تقوم الساعة و قد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه و آله وراثة.
١٤٣- ابو على الأشعرى عن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن حمران بن أعين قال: قلت لأبى جعفر عليه السلام: ما موضع العلماء؟ قال: مثل ذي القرنين و صاحب موسى.
١٤٤- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحارث بن المغيرة، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: ان عليا عليه السلام كان محدثا، فقلت: فيقول نبي، قال: فحرك بيده هكذا ثم قال: أو كصاحب سليمان أو كصاحب موسى، أو كذي القرنين، أو ما بلغكم انه قال: و فيكم مثله.
١٤٥- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أذينة عن بريد بن معاوية عن أبي جعفر