تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤٤ - سورة الكهف
١٨- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن على عن درست الواسطي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما بلغت تقية أحد تقية أصحاب الكهف، إذ كانوا يشهدون الأعياد و يشدون الزنانير[١] فأعطاهم الله أجرهم مرتين.
١٩- في تفسير العياشي عن عبيد الله بن يحيى عن أبي عبد الله عليه السلام انه ذكر أصحاب الكهف فقال: لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم؟ فقيل له: و ما كلفهم قومهم؟ فقال: كلفوهم الشرك بالله العظيم فأظهر و الهم الشرك، و أسروا الايمان حتى جاءهم الفرج.
٢٠- عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أصحاب الكهف أسروا الايمان و أظهروا الكفر فآجرهم الله.
٢١- عن محمد عن أحمد بن على عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً» قال: هم قوم فروا و كتب ملك ذلك الزمان بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهم في صحف من رصاص، فهو قوله: «أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ».
٢٢- عن أبي بكر الحضرمي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج أصحاب الكهف على غير معرفة و لا ميعاد، فلما صاروا في الصحراء أخذ بعضهم على بعض العهود و المواثيق، يأخذ هذا على هذا و هذا على هذا، ثم قالوا: أظهروا أمركم فاظهروه فاذا هم على أمر واحد.
٢٣- عن الكاهلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان أصحاب الكهف أسروا الايمان و أظهروا الكفر، و كانوا على جهار الكفر أعظم أجرا منهم على الأسرار بالايمان.
٢٤- عن سليمان بن جعفر النهدي قال: قال جعفر بن محمد: يا سليمان من الفتى؟ قال: قلت: جعلت فداك الفتى عندنا الشاب، قال لي: أما علمت ان أصحاب الكهف كانوا كلهم كهولا فسماهم الله فتية بايمانهم، يا سليمان من آمن بالله و اتقى
[١] جمع الزنار.