تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٢ - سورة الحجر
«أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ» قال أبو جعفر عليه السلام: فلما كان يوم الثامن مع طلوع الفجر قدم الله رسلا الى إبراهيم يبشرونه بإسحاق و يعزونه بهلاك قوم لوط «الحديث»
و قد كتبناه بتمامه في هود.
٧٥- في كتاب الخصال عن الصباح مولى أبى عبد الله عليه السلام قال: كنت مع أبى عبد الله فلما مررنا بأحد قال: ترى الثقب الذي فيه؟ قلت: نعم، قال اما انا فلست أراه. و علامة الكبر ثلث: كلال البصر[١] و انحناء الظهر ورقة القدم.
٧٦- في تفسير العياشي عن صفوان الجمال قال: صليت خلف ابى عبد الله عليه السلام فأطرق ثم قال: اللهم لا تقنطني من رحمتك، ثم جهر فقال: وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ.
٧٧- في كتاب التوحيد باسناده الى معاذ بن جبل حديث طويل عن النبي صلى الله عليه و آله يقول فيه: قال الله يا ابن آدم بإحساني إليك قويت على طاعتي و بسوء ظنك بى قنطت من رحمتي.
٧٨- في بصائر الدرجات حدثني السندي بن الربيع عن الحسن بن علي بن فضال عن على بن رئاب عن أبى بكر الحضرمي عن أبى جعفر عليه السلام قال: ليس مخلوق إلا و بين عينيه مكتوب: مؤمن أو كافر، و ذلك محجوب عنكم و ليس محجوبا عن الائمة من آل محمد صلوات الله عليهم، ثم ليس يدخل عليهم أحد الا عرفوه مؤمن أو كافر، ثم تلا هذه الآية: ان في ذلك لآيات للمتوسمين.
٧٩- احمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن البرة عن على بن حسان عن عبد الكريم بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ويحك يا أبا سليمان! انه ليس من عبد يولد الا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر، قال الله عز و جل: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» نعرف عدونا من ولينا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٠- في أصول الكافي احمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن ابن ابى عمير قال: أخبرنى أسباط بياع الزطي قال: كنت عند ابى عبد الله عليه السلام فسئله
[١] كل بصره: أعيا و نبأ و لم يحقق المنظور.