تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٢٢ - سورة الأسرى
كانت رأسها رأس الخنزير و بدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابة، و اما التي كانت على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فانها كانت قينة[١] بوجه حاسدة[٢] ثم قال: ويل لامرأة أغضبت زوجها، و طوبى لامرأة رضى عنها زوجها.
٢٨- و باسناده الى الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما اسرى بى الى السماء أخذ جبرئيل بيدي و أقعدنى على درنوك[٣] من درانيك الجنة، ثم ناولني سفرجلة، فاذا اقلبها إذا انفلقت فخرجت منها جارية حوراء لم أر أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمد قلت: من أنت؟ قالت: انا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلثة أصناف: أسفلى من المسك، و وسطى من كافور، و اعلاى من عنبر، و عجنني من ماء الحيوان، قال الجبار: كوني فكنت خلقني لأخيك و ابن عمك.
٢٩- و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما اسرى بى الى السماء رأيت في السماء الثالثة رجلا قاعدا، رجلا له في المشرق و رجلا له في المغرب و بيده لوح ينظر فيه و يحرك رأسه، فقلت: يا جبرئيل من هذا؟ قال: ملك الموت عليه السلام.
٣٠- في كتاب الخصال عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما اسرى بى الى السماء رأيت رحما معلقة بالعرش تشكوا رحما الى ربها، قلت: كم بينها و بينها من أب؟ قال: يلتقي في أربعين أبا.
٣١- في كتاب ثواب الأعمال عن على عليه السلام عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال في وصية له: يا على انى رأيت اسمك مقرونا الى اسمى في أربعة مواطن فأنست بالنظر اليه، انى لما بلغت بيت المقدس في معراجي الى السماء وجدت على الصخرة مكتوبا:
لا اله الا الله محمد رسول الله أيدته بوزيره و نصرته بوزيره، فقلت لجبرئيل: من وزيري؟ قال: على بن أبى طالب عليه السلام، فلما انتهيت الى سدرة المنتهى وجدت
[١] القينة: المغنية.