تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٩٦ - سورة النحل
قال: ما وقفت موقفا قط أغلظ على من هذا المكان، لئن أمكننى الله من قريش لأقتلن سبعين رجلا منهم، فنزل عليه جبرئيل فقال: وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فاصبر فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: اصبر.
٢٦٩- في تفسير العياشي عن الحسين بن حمزة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما رأى رسول الله صلى الله عليه و آله ما صنع بحمزة بن عبد المطلب قال: اللهم لك الحمد و إليك المشتكى، و انك المستعان[١] على ما أرى، ثم قال صلى الله عليه و آله: لئن ظفرت لأمثلن و لأمثلن، قال: فأنزل الله: «وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَ لَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ» قال: فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: أصبر أصبر.
[١] و في المصدر« و أنت المستعان ... اه».