تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٢٩ - سورة النور
بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً» هبت رسول الله ان أقول له: يا أبة، فكنت أقول: يا رسول الله فأعرض عنى مرة أو ثنتين أو ثلاثا، ثم أقبل على فقال: يا فاطمة انها لم تنزل فيك و لا في أهلك و لا في نسلك، أنت منى و انا منك، انما نزلت في أهل الجفاء و الغلظة من قريش، أصحاب البذخ و الكبر قولي: يا أبة فانها أحيى للقلب و أرضى للرب.
٢٦٦- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبيه قال: اشتريت إبلا و أنا بالمدينة مقيم، فأعجبتنى إعجابا شديدا فدخلت على ابى الحسن الاول عليه السلام فذكرتها له فقال: ما لك و للإبل أما علمت انها كثيرة المصائب؟ قال: فمن إعجابي بها أكريتها و بعثت بها مع غلمان لي الى الكوفة قال: فسقطت كلها فدخلت عليه فأخبرته فقال: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ.
٢٦٧- في تفسير على بن إبراهيم ثم قال جل ذكره: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ» يعنى بلية «أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» قال: القتل، و فيه أيضا قال الله تبارك و تعالى: «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» اى يعصون امره «أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ»
٢٦٨- في جوامع الجامع و عن جعفر بن محمد عليهما السلام: يسلط عليهم سلطان جائر أو عذاب اليم في الاخرة.
قد تم الجزء الثالث حسب تجزئتنا و الله الموفق و المعين و قد فرغت من تصحيحه و التعليق عليه في السادس من شهر صفر المظفر من شهور سنة ١٣٨٤ من الهجرة النبوية و انا العبد الفاني السيد هاشم بن السيد حسين الحسيني المحلاتى المشتهر برسولي عفى عنه و عن والديه بحق محمد و آله الطاهرين. و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين