تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٨٦ - سورة النور
٨٠- و عن سهل بن سعيد قال: اطلع رجل في حجرة من حجر رسول الله صلى الله عليه و آله فقال رسول الله و معه مدرى[١] يحك رأسه: لو أعلم انك تنظر لطعنت به في عينيك، انما الاستيذان من النظر.
٨١- و روى ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه و آله: أستأذن على أمي؟ فقال: نعم، قال:
انها ليس لها خادم غيري أ فأستاذن عليها كلما دخلت؟ قال: أ تحب أن تراها عريانة؟
قال الرجل: لا، قال: فاستأذن عليها.
٨٢- و روى ان رجلا استأذن على رسول الله صلى الله عليه و آله فتنحنح فقال صلى الله عليه و آله لامرأة يقال لها روضة: قومي الى هذا فعلميه و قولي له: قل: السلام عليكم أ أدخل؟ فسمعها الرجل فقالها، فقال: ادخل.
٨٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني على بن الحسين قال: حدثني احمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن أبان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الاستيناس وقع النعل و التسليم.
٨٤- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن هارون ابن الجهم عن جعفر بن عمر عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله ان يدخل الرجل على النساء الا بإذن أوليائهن.
٨٥- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبي أيوب الخزاز عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستأذن الرجل إذا دخل على أبيه و لا يستأذن الأب على الابن، قال: و يستأذن الرجل على ابنته و أخته إذا كانتا متزوجتين.
٨٦- أحمد بن محمد عن ابن فضال عن أبي جميلة عن محمد بن على الحلبي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يستأذن على أبيه؟ فقال: نعم، قد كنت استأذن على أبي و ليست أمي عنده، و انما هي امرأة انى توفيت أمي و انا غلام و قد يكون من خلوتهما ما لا أحب ان أفجأهما عليه، و لا يحبان ذلك منى، و السلام أصوب و أحسن.
[١] المدري: المشط.