تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٧ - سورة المؤمنون
ما انتفعوا.
٨٨- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن حديد عن منصور بن يونس عن حارث بن المغيرة أو أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: كان فيها الأعاجيب و كان أعجب ما كان فيها ان قال: خف الله جل و عز خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، و ارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.
٨٩- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن النعمان عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان مما حفظ من خطب النبي صلى الله عليه و آله انه قال: الا ان المؤمن يعمل بين مخافتين، بين أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانع فيه و بين أجل قد بقي لا يدرى ما الله عز و جل قاض فيه.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٠- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ هُمْ لَها سابِقُونَ يقول: هو على بن أبي طالب صلوات الله عليه لم يسبقه أحد.
٩١- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب في مناقب زين العابدين عليه السلام و كان إذا دخل شهر رمضان يكتب على غلمانه ذنوبهم حتى إذا كان آخر ليلة دعاهم ثم أظهر الكتاب و قال: يا فلان فعلت كذا و كذا و لم أؤد بك؟ فيقرون اجمع فيقوم وسطهم و يقول لهم: ارفعوا أصواتكم و قولوا: يا على بن الحسين ربك قد أحصى عليك ما عملت كما أحصيت علينا و لديه كتاب ينطق بالحق لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الا أحصاها فاذكر ذل مقامك بين يدي ربك الذي لا يظلم مثقال ذرة و كفى بالله شهيدا، فاعف و اصفح يعف عنك المليك لقوله تعالى: «وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ» و يبكى و ينوح.
٩٢- في جوامع الجامع حَتَّى إِذا أَخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذابِ و العذاب قتلهم يوم بدر، أو الجوع حين دعا عليهم رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: اللهم اشدد و وطأتك على مضر