تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣١ - سورة المؤمنون
٢٩- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: من سلم من أمتي من أربع خصال فله الجنة: عن الدخول في الدنيا و اتباع الهوى، و شهوة البطن، و شهوة الفرج.
٣٠- عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: تحل الفروج بثلاثة وجوه: نكاح بميراث، و نكاح بلا ميراث. و نكاح بملك يمين.
٣١- في الكافي عن أحمد بن محمد عن العباس بن موسى عن اسحق بن أبي- سارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عنها يعنى المتعة فقال لي: حلال فلا تتزوج الا عفيفة، ان الله عز و جل يقول: «وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ» فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على درهمك.
٣٢- في تفسير على بن إبراهيم: فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ قال: من جاوز ذلك وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ قال: على أوقاتها و حدودها.
٣٣- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد و محمد بن يحيى عن أحمد عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ» قال: هي الفريضة قلت: «الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ»؟ قال: هي النافلة.
٣٤- في عيون الاخبار باسناده عن على عليه السلام قال في قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ: في نزلت.
٣٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما خلق الله خلقا الا جعل له في الجنة منزلا، و في النار منزلا، فاذا سكن أهل الجنة الجنة و أهل النار النار نادى مناد: يا أهل الجنة أشرفوا فيشرفون على أهل النار، و ترفع لهم منازلهم فيها ثم يقال لهم: هذه منازلكم التي في النار لو عصيتم