تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٣٠ - سورة المؤمنون
٢٢- في مجمع البيان و ملك اليمين في الاية المراد به الإماء، لان الذكور من المماليك لا خلاف في وجوب حفظ الفرج منهم.
٢٣- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد أن قال: و فرض على البصر ان لا ينظر الى ما حرم الله و أن يعرض عما نهى الله عنه مما لا يحل له و هو عمله و هو من الايمان و ذكر قوله تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ» الى قوله: «و يحفظن فروجهن» و فسرها: و كل شيء في القرآن من حفظ الفرج فهو من الزنا الا هذه الاية فانها من النظر.
٢٤- في كتاب الخصال عن مسعدة بن زياد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يحرم من الإماء عشرة: لا يجمع بين الام و البنت، و لا بين الأختين، و لا أمتك و هي أختك من الرضاعة، و لا أمتك و هي حامل من غيرك حتى تضع، و لا أمتك و لها زوج، و لا أمتك و هي عمتك من الرضاعة، و لا أمتك و هي خالتك من الرضاعة، و لا أمتك و هي حائض حتى تطهر و لا أمتك و هي رضيعتك، و لا أمتك و لك فيها شريك.
٢٥- عن أمير المؤمنين عليه السلام أبعد ما يكون العبد من الله إذا كان همه فرجه و بطنه.
٢٦- عن نجم عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي: يا نجم كلكم في الجنة معنا الا انه ما أقبح بالرجل منكم أن يدخل الجنة قد هتك ستره و بدت عورته، قال: قلت له:
جعلت فداك و ان ذلك لكائن؟ قال: نعم ان لم يحفظ فرجه و بطنه.
٢٧- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ان أول ما يدخل به النار من أمتي الأجوفان، قالوا: يا رسول الله و ما الأجوفان؟ قال: الفرج و الفم، و أكثر ما يدخل به الجنة تقوى الله و حسن الخلق.
٢٨- عن الحسن بن المختار باسناده يرفعه قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ملعون ملعون من نكح بهيمة.