تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٩ - سورة المؤمنون
«وَ إِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» و قال: «فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ» و قال عز و جل: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ» و قال: «وَ إِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ» و قال: «وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً» فهذا ما فرض الله عز و جل على السمع من الايمان ان لا يصغي الى ما لا يحل له و هو عمله و هو من الايمان.
١٥- في إرشاد المفيد كلام طويل لأمير المؤمنين عليه السلام و فيه يقول عليه السلام: كل قول ليس فيه لله ذكر فهو لغو.
١٦- في مجمع البيان وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ روى عن أبي عبد الله عليه السلام قال ان يتقول الرجل عليك بالباطل أو يأتيك بما ليس فيك فتعرض عنه لله.
١٧- و في رواية اخرى: انه الغناء و الملاهي.
١٨- في اعتقادات الامامية للصدوق (ره) و سئل عليه السلام عن القصاص أ يحل الاستماع لهم؟ فقال: لا.
١٩- في عيون الاخبار باسناده الى محمد بن أبي عباد و كان مشتهرا بالسماع و شرب النبيذ، قال: سئلت الرضا عليه السلام عن السماع؟ فقال: لأهل الحجاز رأى فيه و هو في حيز الباطل و اللهو، اما سمعت الله عز و جل يقول: «وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً».
٢٠- في تفسير على بن إبراهيم: «وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» يعنى عن الغنا و الملاهي.
٢١- و الذين هم للزكوة فاعلون قال الصادق صلوات الله عليه: من منع قيراطا من الزكاة فليس هو بمؤمن و لا مسلم و لا كرامة وَ الَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ يعنى الإماء فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ و المتعة حدها حد الإماء.