تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠١ - سورة الحج
قال: نزلت في على و جعفر و حمزة صلوات الله عليه و عليهما ثم حرف.
١٥٢- حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عز و جل: «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اللَّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ» قال: ان العامة يقولون: نزلت في رسول الله صلى الله عليه و آله لما أخرجته قريش من مكة، و انما هو القائم صلوات الله عليه إذا خرج يطلب بدم الحسين صلوات الله عليه، و هو يقول: نحن أولياء الدم و طلاب الترة.
١٥٣- في مجمع البيان و روى عن الباقر عليه السلام انه قال: لم يؤمر رسول الله صلى الله عليه و آله بقتال و لا اذن له فيه، حتى نزل جبرئيل بهذه الاية: «أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا» و قلده سيفا.
١٥٤- و فيه أيضا و كان المشركون يؤذون المسلمين لا يزال يجيء مشجوج و مضروب الى رسول الله صلى الله عليه و آله و يشكون ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله، فيقول لهم:
اصبروا فانى لم أومر بالقتال حتى هاجر، فأنزل الله عليه هذه الاية بالمدينة و هي أول آية نزلت في القتال.
١٥٥- في روضة الكافي ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ قال نزلت في رسول الله صلى الله عليه و آله و على و حمزة و جعفر، و جرت في الحسين عليهم السلام أجمعين.
١٥٦- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ»
قال: الحسين صلوات الله عليه و على جده و أبيه و امه و أخيه و ذريته و بنيه، حين طلبه يزيد ليحمله الى الشام فهرب الى الكوفة و قتل بالطف.
١٥٧- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام «الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ» قال: نحن، نزلت فينا.
١٥٨- في مجمع البيان و قال أبو جعفر عليه السلام نزلت في المهاجرين و جرت