تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٦ - سورة النحل
في مجمع البيان «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قيل: أراد به الاهتداء في القبلة قال ابن عباس: سألت رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: الجدي عليه قبلتكم و به تهتدون في بر كم و بحر كم.
٤٧- و روى أبو الجارود عن ابى جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله جعل النجوم أمانا لأهل السماء، و جعل أهل بيتي أمانا لأهل الأرض.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى الله عنه: تأمل في مناسبة حديث أبي الجارود في هذا المقام و موقعه منه.
٤٨- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبي بصير عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عز و جل: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: النجم رسول الله صلى الله عليه و آله، و العلامات الائمة من بعده عليه و عليهم السلام.
٤٩- في تفسير العياشي عن المفضل بن صالح عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام في قوله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام.
٥٠- عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: نحن العلامات و النجم رسول الله صلى الله عليه و آله.
٥١- عن اسمعيل بن ابى زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على ابن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: «وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: هو الجدي لأنه نجم لا يزول، و عليه بناء القبلة و به يهتدون أهل البر و البحر.
٥٢- عن اسمعيل بن أبي زياد عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: «وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ» قال: ظاهر و باطن، الجدي عليه تبنى القبلة و به يهتدى أهل البحر و البر، لأنه لا يزول[١].
٥٣- عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن هذه الآية: وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ
[١] قال المحدث الكاشاني( ره): يعنى معناه الظاهر الجدي و الباطن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله.