تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٢ - سورة الأنبياء
سورة الأنبياء
بسم الله الرحمن الرحيم
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة الأنبياء حبا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم، و كان مهيبا في أعين الناس حيوة الدنيا.
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة الأنبياء حاسبه الله حسابا يسيرا، و صافحه و سلم عليه كل نبي ذكر اسمه في القرآن.
٣- في تفسير على بن إبراهيم اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ قال: قربت القيمة و الساعة و الحساب.
٤- في مجمع البيان و انما وصف بالقرب لان أحد أشراط الساعة مبعث رسول الله صلى الله عليه و آله،
فقد قال: بعثت أنا و الساعة كهاتين.
٥- في جوامع الجامع و في كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ان الدنيا قد ولت حذاء[١] و لم يبق منها الا صبابة كصبابة الإناء.
٦- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله و روى عن صفوان بن يحيى قال:
قال أبو الحسن الرضا عليه السلام لأبي قرة صاحب شبرمة: التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و كل كتاب انزل كان كلام الله أنزله للعالمين نورا و هدى، و هي كلها محدثة، و هي غير الله حيث يقول: «أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً» و قال: و ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ و الله أحدث الكتب كلها الذي أنزلها، فقال أبو قرة: فهل يفنى؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: أجمع المسلمون على ان ما سوى الله فعل الله، و التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان فعل الله، ألم تسمع الناس يقولون: رب القرآن، و أن
[١] الحذاء: السريعة.