تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨ - سورة النحل
سورة النحل
بسم الله الرحمن الرحيم
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة النحل في كل شهر كفى المغرم في الدنيا، و سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون و الجذام و البرص، و كان مسكنه في جنة عدن و هي وسط الجنان.
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرءها لم يحاسبه الله تعالى بالنعم التي أنعمها عليه في دار الدنيا، و ان مات في يوم تلاها أو ليلته أعطى من الأجر كالذي مات و أحسن الوصية.
٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أول من يبايع القائم عليه السلام جبرئيل، ينزل في صورة طير أبيض فيبايعه ثم يضع رجلا على بيت الله الحرام و رجلا على بيت المقدس، ثم ينادى بصوت ذلق[١] تسمعه الخلايق: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ.
٤- عن ابن مهزيار عن القائم عليه السلام حديث طويل و فيه انه عليه السلام تلى: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ» فقلت:
يا سيدي يا ابن رسول الله فما الأمر؟ قال: نحن أمر الله عز و جل و جنوده.
٥- في تفسير العياشي عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئلته عن قول الله: أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ قال: إذا أخبر الله النبي صلى الله عليه و آله بشيء الى وقت فهو قوله: «أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ» حتى يأتى ذلك الوقت، و قال:
ان الله إذا أخبر ان شيئا كائن فكأنه قد كان.
و فيه بعد أن نقل أبان بن تغلب عن أبي عبد الله عليه السلام كما نقلنا عنه سابقا، و في
[١] الذلق: الفصيح.