تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٧ - سورة الحجر
خمسة الوليد بن المغيرة المخزومي، و العاص بن وائل السهمي و الأسود بن عبد يغوث الزهري و الأسود بن المطلب، و الحارث بن عطية الثقفي.
١٢٨- في أصول الكافي محمد بن الحسين و غيره عن سهل عن محمد بن عيسى و محمد بن يحيى و محمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه حاكيا عن رسول الله صلى الله عليه و آله ذكر من فضل وصيه ذكرا، فوقع النفاق في قلوبهم فعلم رسول الله صلى الله عليه و آله ذلك و ما يقولون، فقال الله جل ذكره: يا محمد و لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ لكنهم يجحدون بغير حجة لهم و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يتألفهم و يستعين ببعضهم على بعض، و لا يزال يخرج لهم شيئا في فضل وصيه حتى نزلت هذه السورة، فاحتج عليهم حين أعلم بموته و نعيت اليه نفسه.
١٢٩- على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهانى عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حفص ان من صبر صبر قليلا، و ان من جزع جزع قليلا، ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله عز و جل بعث محمدا فأمره بالصبر و الرفق فصبر صلى الله عليه و آله حتى نالوه بالعظايم و رموه بها فضاق صدره فأنزل الله عز و جل: «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٣٠- في مجمع البيان: و كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ اى المصلين عن الضحاك و ابن عباس قال: و كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا حزنه أمر فرغ الى الصلوة[١].
[١] فرغ الى الشيء: قصد.