تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١١ - سورة الكهف
أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٤٤- في تفسير على بن إبراهيم قال: كانوا لا ينظرون الى ما خلق الله من الآيات و السموات و الأرض.
٢٤٥- و باسناده الى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قلت: قوله عز و جل: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي» قال: يعنى بالذكر ولاية أمير المؤمنين عليه السلام، و هو قوله «ذكرى» قلت: قوله عز و جل: «لا يستطيعون سمعا» قال:
كانوا لا يستطيعون إذا ذكر على صلوات الله عليه عندهم أن يسمعوا ذكره، لشدة بغض له و عداوة منهم، له و لأهل بيته، قلت: قوله عز و جل: أ فحسب الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا قال: يعنيهما و أشياعهما الذين اتخذوهما من دون الله أولياء، و كانوا يرون انهم بحبهم إياهما ينجيانهم من عذاب الله عز و جل، و كانوا بحبهما كافرين، قلت قوله عز و جل: «إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا» اى منزلا و هي لهما و لأشياعهما معدة عند الله تعالى، قلت: قوله عز و جل: «نزلا» قال:
مأوى و منزلا.
٢٤٦- في مجمع البيان قرء أبو بكر في رواية الأعشى و البرجمي عنه، و زيد عن يعقوب: «أ فحسب الذين كفروا» برفع الباء و سكون السين، و هو قراءة أمير المؤمنين عليه السلام.
٢٤٧- في عوالي اللئالى و روى محمد بن الفضل عن الكاظم عليه السلام في قوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا انهم الذين يتمادون بحج الإسلام و يسوفونه.
٢٤٨- في عيون الاخبار في باب ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون من محض الإسلام و شرايع الدين و البرائة من أهل الاستيشار و من أبي موسى الأشعري و أهل ولايته الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ بولاية أمير المؤمنين عليه السلام و لقائه كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ القيمة وزنا فهم كلاب أهل النار.