تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٩٥ - سورة الكهف
المغرب و المشرق، و ان الله عز و جل سيجرى سنته في القائم من ولدي، فيبلغه مشرق الأرض و غربها حتى لا يبقى منها و لا موضعا منها من سهل أو جبل و طاه ذو القرنين الا وطاه و يظهر الله له عز و جل كنوز الأرض و معادنها، و ينصره بالرعب، و يملأ الأرض به عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
٢٠٥- في تفسير العياشي عن أبي الطفيل قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: ان ذا القرنين لم يكن نبيا و لا رسولا كان عبدا أحب الله فأحبه، و ناصح الله فنصحه، دعا قومه فضربوه على أحد قرنيه فقتلوه، ثم بعثه الله فضربوه على قرنه الآخر فقتلوه.
٢٠٦- عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله لم يبعث أنبياء ملوكا في الأرض الا أربعة بعد نوح، أولهم ذو القرنين و اسمه عياش، و داود و سليمان و يوسف، فأما عياش فملك ما بين المشرق و المغرب، و اما داود فملك ما بين الشامات الى بلاد إصطخر، و كذلك كان ملك سليمان، و اما يوسف فملك مصر و براريها لم يجاوزها الى غيرها، و في كتاب الخصال مثله.
٢٠٧- في كتاب الخصال عن محمد بن خالد باسناده رفعه قال: ملك الأرض كلها أربعة، مؤمنان و كافران، فاما المؤمنان فسليمان بن داود و ذو القرنين، و اما الكافران نمرود و بخت نصر، و اسم ذي القرنين عبد الله بن ضحاك بن معد.
٢٠٨- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على عليهما السلام قال: أول اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين و إبراهيم الخليل عليه السلام استقبله إبراهيم فصافحه.
٢٠٩- في تفسير العياشي بعد ان ذكر أبا عبد الله عليه السلام و نقل عنه حديثا طويلا قال: و في خبر آخر عنه جاء يعقوب الى نمرود في حاجة، فلما وثب عليه و كان أشبه الناس بإبراهيم، قال له: أنت إبراهيم خليل الرحمن؟ قال: لا.
٢١٠- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لكل امة صديق و فاروق، و صديق هذه