تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٧ - سورة الحجر
كافر و مؤمن، و ما هي مبتلاة به الى يوم القيمة، ثم أنزل بذلك قرآنا على محمد صلى الله عليه و آله فقال: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» و كان رسول الله صلى الله عليه و آله المتوسم ثم انا من بعده، ثم الأوصياء من ذريتي من بعدي، انى لما رأيتها تأملتها فأخبرتها بما هو فيها و لم أكذب.
٩٥- في عيون الاخبار عن الرضا عليه السلام حديث طويل و فيه قال عليه السلام في قول الله عز و جل: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ قال: العفو من غير عتاب.
٩٦- في أمالي الصدوق (ره) باسناده عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام قال قال على بن الحسين زين العابدين عليه السلام في قول الله عز و جل: «فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ» قال: العفو من غير عتاب.
٩٧- في تهذيب الأحكام محمد بن على بن محبوب عن العباس عن محمد بن أبى عمير عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن السبع الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ هي الفاتحة؟ قال: نعم، قلت: بسم الله الرحمن الرحيم من السبع المثاني؟ قال: نعم هي أفضلهن.
٩٨- في تفسير العياشي ابن عبد الرحمن عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ قال: هي سورة الحمد، و هو سبع آيات: منها «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» و انما سميت المثاني لأنها تثنى في الركعتين.
٩٩- عن ابى بكر الحضرمي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال: إذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني و سورة اخرى و صل ركعتين و ادع الله. قلت: أصلحك الله و ما المثاني؟
فقال: فاتحة الكتاب: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ».
١٠٠- عن سورة بن كليب عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن المثاني التي أعطى نبينا.
١٠١- عن يونس بن عبد الرحمن عمن رفعه قال: سألت أبا عبد الله عن قول الله: «وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» قال: ان ظاهرها الحمد، و باطنها